هنا وطني.. بقلم الشاعر/حمود عقشان البكالي
هنا وطني ومحراب المهابة
به الأحزان قد صنعت عذابه
دموع الشوق لأ
جله تحتوينا
ويسمو الحب في قمم السحابة
وتحكي عنه في الأفاق راية
وزادتني مواجعهُ كأبة
فكيف العيش يحلو يا بلادي
على الآهات والحزن إستجابة
سنين الويل عادت من جديدٍ
متى يا صبح سوف تدق بابة
اليك شكوت ربي ضيق حالي
وأحزاني تسطرها الكتابة
✍🏻حمود عقشان البكالي

تعليقات
إرسال تعليق